دنيا الوطن -مرثا محروس
           HyperLink   HyperLink    HyperLink      .  19 يوليه, 2019     
 
دنياالوطن
المشرف العام
محمد منشاوي
رئيس التحرير
احمد مهران
رئيس مجلس الادارة  
رانيا صليب
  دنيا الوطن البنك المركزي ينتهي من تدريب أكثر من 100 مصرفي من 20 دولة أفريقية دنياالوطن دنيا الوطن رئيس الوزراء يتابع استعدادات إطلاق البوابة الحكومية للمناطق الاستثمارية الصناعية دنياالوطن دنيا الوطن الرئيس السيسي يؤكد ثقته في قدرة مؤسسات الدولة الجزائرية على التعامل مع التحديات الراهنة دنياالوطن دنيا الوطن السيسي يؤكد دعم مصر للمسار التنموي بكافة دول حوض النيل دنياالوطن دنيا الوطن الآثار: الكشف عن بقايا مدينة وفيسفاء في منطقة آثار كوم الدكة بالإسكندرية دنياالوطن دنيا الوطن إحباط هجوم انتحاري على أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء دنياالوطن دنيا الوطن رسالة من الرئيس السيسي لنظيره الكيني تتناول أهمية تعزيز التعاون المشترك دنياالوطن دنيا الوطن دنياالوطن  
  Skip Navigation Links  
 


        
  لعبة الموت
  HyperLink
مرثا محروس
 


 
 
 

"مرحبًا بك، هل تود اللعب؟.. لا تقلق ليس هُناك أى أنواع من الضغط وإذ أردت الانسحاب قبل أن تصل إلى التحدى الأول عليك أن تخبرنى فقط".. بهذه العبارات تستقبل لعبة «الحوت الأزرق» ضحاياها من المراهقين.

تجتاح معظم مدن العالم موجة ذعر حقيقية من لعبة "الحوت الأزرق" الخبيثة الموجهة للأطفال والمراهقين والتي تدفعهم للانتحار وفق عبث نفسي خبيث جدا.

الحوت الأزرق هي لعبة إلكترونية نشأت فى روسيا عام 2013  تتضمن 50 مرحلة، تعتمد بشكل أساسي على  غسل عقول المراهقين والأطفال خلال خمسين يوما فقط لينتهي بهم المطاف في نهاية الأمر إلى الانتحار، حيث يعتبر الضحية أنه في تحد كبير، يحاول في كل مرة أن يتجاوز هذا التحدي بالضغط على نفسه وتلبية جميع الأوامر والطلبات التي ترد عليه وحتى الآن هناك أكثر من 150 حالة وفاة مسجلة في جميع أنحاء العالم.

الفضول وحب اكتشاف تحديات اللعبة، إضافة إلى العزلة، هي الأسباب التي تدفع الأطفال والمراهقين إلى إدمان لعبة الحوت الأزرق وتنفيذ أوامرها حتى وإن كان فيها إيذاء لأنفسهم قد يؤدي بهم إلى التهلكة والموت.

لاشك انها لعبة خطيرة ولكن عقلي يتسأل هل كل حالات الانتحار بسبب الحوت الازرق؟ وهل كان هناك انتحار للمراهقين قبل اختراع لعبة الموت هذه ؟!!!

روسيا- بلد الحوت - كانت على رأس القائمة من حيث عدد حالات الانتحار لدى هذه الشريحة قبل ظهور اللعبة إلى الوجود. حيث جاءت في المرتبة الأولى في أوروبا عام 2013 بحسب إحصائيات الأمم المتحدة بالإضافة الى 800  ألف منتحر سنويا بحسب إحصائية منظمة الصحة العالمية بمعدل  حالة انتحار كل 40 ثانية في العالم.

وهنا كانت الإجابة المرضية لعقلي ... ربما توجد حقاً ما تسمى( العاب الموت ) ولكنها لأبناء الموت فقط ، فمن يعيشون حياة مكتملة الأركان وسط جو وافر من الحب والاهتمام والتقدير مما حولهم لا تؤثر عليهم مثل هذه الألعاب ولا كل حيل الموت المزيفة القاتلة للنفس ،ومن يعيش وراء عالم افتراضي ضعيف هش سيكون عرضة للموت من أبسط الأفكار بل واصغر الحيتان

عزيزي القارئ....

 لا نستطيع ان نمنع حيتان الموت عن أبناءنا ولكن علينا ان نعلمهم كيفية مواجهتها

 




 
 
 
Skip Navigation Links Skip Navigation Links                                                                       Skip Navigation Links



دنيا الوطن صحيفة ورقية واليكترونية - مصرية - مستقلة - سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية


     
     

دنيا الوطن